تمّ تعديل السيناريو لفيديو " عيالك يا وطن ! " أكثر من مره ..
ولاحظت بعض من عاتب على قصر النص، والبعض على ثوبي الكويتي وتشكيكي في وطنيتي - أحب أقوله: ترى الخليج كلهم أبناء وطن واحد -
ودي الصراحه اتكلم في هالمساحه اللي تسمح لي بكتابة اللي أبيه عن الردود والتعليقات الموجهه لفيديو " عيالك يا وطن ! " بإخراج المبدع ( عبدالإله الدليم ) واللي حقيقةً " طلعني حاقه تانيه " بالمقطع، و ودي بعد أشكره على جهده وموهبته.. لكن هدفي هو أن أعرض النص ما قبل الأخير للفيديو، وقراءة أرآءكم - أتوقع بيعجب اللي انتقدوا قصر النص الأول -
يللا بدينا ..
" في الغُربه.. دائماً ما تكون البداية صعبه، أو لنقل هذا ما يحدث معي !!
الأجواءُ باردة، والشعور بالوِحدة يقتلني ..
الكُل " في حاله " لن يرفع أحداً رأسه.. ليرى إن كنتَ مبتسماً أو أن الحزن قد امتلكك
الحياة هنا مختلفه، وأصبح الوقت أغلى من ذهب، وكنتُ عازماً على إنهاء دراستي
( ومضت خمس سنوات )
خمس سنوات.. رسَمَت أحلامي
خمس سنوات.. منحتني الثقه
خمس سنوات.. أهديتها جهدي
عدتُ للوطن، بخطاً ثابته، وبتعابير وجهٍ هادئه ..
أبحثُ عن هدفٍ يناديني.. كنتُ أقرَبُ للهلاك، أصبحتُ الآن أقوى
لا أريد العودة كما كنت، لا أريد العودة إلى هناك.. فالدفئ يناسبني أكثر
لدي الكثير.. وأريد أن تشاركوني، لنشارك بما لدينا..
فأنا على يقين بأني لستُ وحدي من يرغب بالمشاركه .
لم يفت الأوان، فقط نحنُ متأخرون.. وهذا ليس سيئاً
الأسوأ.. من يؤخرنا !!
نملك ما يريدون لكنهم يبحثون عن غيرنا ..
حتى وإن كنا الأفضل، يبحثون عن غيرنا
أشعر بالغيرة حينَ تفضّل " أمي " أبناء الغير ..
( بعيداً عن ذلك )
كل يوم وفي شوارعها.. أرى صدقَ حبها
أشعر بالامتنان لاحتوائها كُل من أحب ..
في عيني تتزاحم الكلمات شوقاً لها
في الحقيقة.. كثيرة الأشياء التي اشتقت إليها، أشياء بسيطه لا يشعر بها سوا المغتربين ..
اشتقت للأماكن العامه حين ترفضني لعدم توافر عائلة معي ..
إشتقت لهدوئها بعد منتصف الليل
أحيانا، أجول في شوارعها بلا سبب.. أشتقت لذلك
" أحببتها أكثر مما ينبغي " علاقة حب مختلفه، خالية من المجاملات
تحتضن الماضي حلوه ومُرّه، وتبكي لفراقي
الشعور بالوِحدة سيء، لكن معها لا أمانع إن كنتُ وحدي
نتبادل الأسرار ونغفر الزلات ولا نعرف شيئا عن " الزعل "
أمر صعب أن تبدأ نهايتك مع من تُحب، أصعب من أن تكتب بدايتك في الغربه
إلى هنا أنتمي، إلى هنا سعادتي، إلى هنا أقف "